الجمعة، 15 مايو، 2009

ليلة زفافك

حبيبي
واخيرا هاهي الاماني تتحقق

ها انت امامي بثوبك الابيض وعبائتك المذهبة

جميل انت تزهو وسط احبابك

كنت استرق النظر اليك من بعيد

بعدها توجهت الى قاعة الزفاف بمفردي

وقد تعمدت ان ابدوا بكامل حلتي

توسطت القاعة ونظرت حولي

لأرى جمع من الاعين مصوبة نحوي

وصل الى مسامعي تساؤل احداهن!!

اهي العروس؟!

ابتسمت من وراء جراحي

الا يفرقن بيني وبين ذات الفستان الابيض

اكملت طريقي على الوسادة الحمراء

حتى بدأت الرقص

وكأنني ارقص على جراحي

جمرا يلهب قلبي قبل قدماي

انهيت الرقص بأنتهاء الاغنية

على الجانب الاخر كانت والدتي تناديني

للاستعداد لقدوم العروس

عروسك ... اختي توئمي

النسخة الأخرى مني في الشكل

اتذكر الايام التي قضيناها معنا

تمر علي الأن ذكرى صدمتي الاولى منك

اختيارك لها كان بمثابة سكين

يغرس في قلبي

يطعن حبي

اولم تكن تحبني حبا جنونيا؟

الم اكن انا بسمة الحياة
ونسيم الصباح
بالنسبة لك؟!

مالذي تبدل؟؟

لأراك تدخل قاعة الزفاف ممسك بيدها الأن

لماذا يتوجب علي استقبالها ؟؟

لما يفرض بي ان ابارك لكما؟

اذا كان ولا بد

سألغي قلبي وسأستقبلها

سأستقبلك ايضا معها وكأني لم اعرفك يوما

بعدها لا اعلم اذا كان سيعود قلبي ام لا
ولكن تذكر بأنك سبب جرحه
سبب المه
سبب فقدانه

الأحد، 3 مايو، 2009

ذكريات خاطرة

كانت اول خاطرة لي اخوض فيها هذا النوع من البوح
كنت فخورة بها كتجربة اولى لدرجة اعمتني عن عيوبها
مع ذلك تبقى لها ذكرى مميزة في داخلي
وصدى لازلت اسمعه "احبها حقا"
خاطرتي كانت بعنوان حبيبي......متى القاك
عندما تعشق القمر اعلم انك تعشق حبيبا وشخصا أبدياَ
ولكن إذا عشقت النجوم فإنك تهوى الخيال وتحب الأحلام
فيا حبيبا عشقت من اجله القمر
من اجل عينيك ركبت المستحيل
لويت سراجه وروضت هيجانه
رسمت لك صورة في خاطري
وصرت ابحت عنك لعلي أراك
وانظر في عينيك فكم وكم اشتقت لها
آه .... كم أهواك...
تجافى النوم عني ليال وليال
وأنا أفكر ماذا لو كنت حقيقة ؟؟؟
كيف لو التقي بك ؟؟؟
كيف سأنظر إليك ؟؟؟
هل سيرمش جفني؟ أم سأحدق بك طويلاً؟؟
من سيوقظني من دهشتي؟؟
أتراك تفعل ذالك؟؟
ستكلمني أولاً أم سأبدأ إنا بالكلام ؟
اعرف ماذا سأقول لك...
لأني لطالما انتظرت هذا اللقاء
ربما تكون أول كلمة هي
كلمة طالما ضجت في خاطري
قلما نطق بها لساني
ربما زادت في دفاتري
اجهل أن كنت تعرفها
لكني سأقولها لك
سأريح قلبي المسكين من ضجيجها فيه
سأطلق لها العنان حتى تصل اليك
لن أقيدها ولن احبسها
لان روحك مجاورة لروحي وملصقتاً بقلبي
فلا أخال نفسي ناسيتاً او متناسيتاً لحبي لك
فلن أرضى بغيرها سبيلاً
لأعلمك مدى عشقي لك
كلمة نابعة من إحساسي
تجري مع دمائي...
نبض بها قلبي قبل أن ينطق بها لساني
كثيرة هي الكلمات المعبرة عنها...
لكني لا أريد سواها بديلاً
أتراك عرفتها قبل إن أقولها
وان يكن....
(فإنا احبـــك وسأظل احبـــك)