الخميس، 25 يونيو، 2009

الرياض... الى الملتقى


بعد عدة ايام من الآن سأنتهي من تحضير اخر امتحاناتي

وسأعود الى ديار الخلد الحبيبة بعد طول فراق

وسينتفي عني عنوان الغربة لفترة وجيزة
كليتي سأغيب عنك متمنية عدم العودة لك
علك تشتاقين لي فتحبيني
عل ممراتك وغرفك الدراسية تشهد حضوري
فتشفع لي عند ظهور النتائج
اتمنى ان انسى .. رياض الغربة,,, رياض الآلم
واذكر فقط احداث رائعة حصلت معي هنا


اخيرا سألتقي بمن اوهنني البعد عنهم
كم اتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي استطيع القول فيه
"الرياض وداعاً"
/
\
/
\
بعض من الصور للذكرى ,, ليست من تصويري


















الأربعاء، 10 يونيو، 2009

مازلت في ذاكرتي


ها انا ذا سائرة على نفس الطريق اتجرع الم الماضي وامنيات المستقبل
مازلت استمع الى نفس المسيقى التي اهديتني اياها ابت الا ان تشاركني طريقي
على الرغم من مرور سنة على فراقك لازلت في ذاكرتي
جفائك وبعدك لم يكونا كفيلان لمحوك منها
لازلت كعادتي مثل ماتركتني ..

اكتب لك الصباح والمساء على البطاقات الملونة التي طالما ابديت اعجابك بها ولم انسى ابداً ان اعطرها بعطرك المفضل
لا داعي الى ان اخبرك اين اضعها لك أظنك لازلت تذكر الصندوق الأحمر جنب وسادتك البيضاء.
لا اخفيك بإنني ترددت كثيرا وبكيت طويلاً حتى اتخذت قرار السير وحدي بعد ان كنا نقطعه سوية ذهاباً واياباً , ترقرقت دمعة من عيني وأنا انظر الى المقعد على يساري خالياً.. احسست بالوحدة تسكن داخلي وغربة تجتاح روحي
اسندت ظهري على المقعد واغمضت عيني بهدوء فبدأ شريط الذكريات يمر امامي كشاشة سينما
ذكريات فيها من الحب مايكفي ليجعل عالمي بدونك جحيماً
ذكريات اختلط فيها كل معاني الحب والمودة
ذكريات داعبت روحي وايقضت مشاعري
لا اعلم كيف اجد مرسى جديد للحب لاتكون فيه ..اجد صعوبة في اضاءت دهاليز قلبي بعد رحيلك

فهل ستعود وتضيئها كما وعدت؟!




الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

اخر لقاء..غيض من فيض






لأول مرة يراودني شعور واعرف حقيقة ان " الغلبة لمن يصرخ اولاً"

لا ادري ماذا حصل لي عندما سمعتك تصارخ, ليس بعادتي البكاء والخضوع او حتى السكوت عمن يأخذني بالصوت

كان دائما صوتي هو الاعلى..كنت املك الغلبة بالحجة , صوتي اعلى بالقوة لا بالارتفاع

لا ادري مالذي حدث حتى اختل توازن قوتي واضربت اوردتي واقشعر بدني عند سماع صوت صراخك

لا اذكر حقيقةَ ماذا قلت؟ او ماذا كثمت؟!!

ولكن الشيء الوحيد الذي فهمته هو انني ضعفت عن المواجهة

هممت بالهروب ولكنك كنت اقوى

استطعت ان تأسري بين ذراعيك وتحول صراخك الى همس

وكأنك كنت خائف علي من هول الصدمة

او ان استمر بلهاء اتخبط هرباً من مصدر الصوت

لم اكن اعلم انك تملك هذه القوة وهذه الشدة

ربما كان سبباً جعلني اسلب ملكتيِ واخضع لما اسمع بكل سكينة

انت اقوى مما ضننت لأنك جعلتني اصمت واستمع دون ان ابادرك بالكلام

لم ادرك انه الوداع الا الآن.

/
\
/
\

بعض من التنفيس لا اكثر