السبت، 3 أكتوبر، 2009

اليك يامن يغزو السواد حياتك

ايها العزيز..

اتسائل ان كنت تعلم بأنك لم تفرض حبك

فأنا احببتك لاني اردت ذلك

اردت اهدار بعض المشاعر الفائضة،، خوض تجربة جديدة

سمعتك يوما تقول: نحن نعشق لنكتب

فأردت لقلمي ان يتحرك.. أن ينبض حباً

كنت امامي فأصبحت الهدف

وما ان طلب قلبي الحب حتى وجدته له

ايغضبك ان تكون وسيلة وليس غاية؟!!

حسناً,,لنعد للخلف قليلاً

حين وجدتك.. عفوا وجدك قلبي

كان السواد يكسو حياتك

كنت محطم القلب ، موقناً بأنك تزرع الورد لتحصد الشوك

سُرقت منك وردتك في ضوء نهار

عُدت ليلاً منكسراً تجر اذيال الهزيمة فوجتني

اردت النسيان من خلالي

سخرتني لغرض فأصبحت وسيلة بين يديك

توصلك الى سعادتك المفقودة مع ماسرق

لم يكن من الصعب علي رؤية الهزيمة بين عينيك

اشفقت عليك

احببت أن اساعدك جزاءً للحب الذي سيغذي قلمي لاحقاً

كنت اعلم انك ضعيف وضعفك سيقودك الى ما اريد

وها قد تحقق

وليس عليِ اهدار ماتبقى من مشاعر

واعتقد انك استطعت استبدال وردتك بحقل من الورود

ترويها كلها بنفسك

اصبح قوياً بما يكفي

انتهى دوري هنا وانتهى دورك ايضاً هنا

فكلانا للأسف كنا وسيلة لغاية

تحياتي لك

محبتك سابقاً

هناك تعليقان (2):

كاتب الأنثى يقول...

مرحبا

أتعلمين ياملهمتي
لم يبقى لنا سوى الصمت
لم أعرف أبداً من قبلك تلك اللغة
ولكنني تعلمتها من بعدك

هل لصمتنا تلك الغاية
أم .. نقف في درب الأنتظار

أسعدك الله أين ماحللتي

كوني بخير
:
عبدالله

ضوء القمر يقول...

اهلا بك..

كاتب الأنثى

احيانا يكون الصمت خيانة لاتغتفر

بدأت اكره الاشياء الصامته

اريد ضجيجا وشيئاً مختلفاً

سأبدأ من اليوم

هجران الصمت

فالصمت اقترن عندي بالاستسلام

اشكرك على المرور

ودمت بخير وعافية

مودتي