بعد عدة ايام من الآن سأنتهي من تحضير اخر امتحاناتي
وسأعود الى ديار الخلد الحبيبة بعد طول فراق
وسينتفي عني عنوان الغربة لفترة وجيزة



ها انا ذا سائرة على نفس الطريق اتجرع الم الماضي وامنيات المستقبل
مازلت استمع الى نفس المسيقى التي اهديتني اياها ابت الا ان تشاركني طريقي
على الرغم من مرور سنة على فراقك لازلت في ذاكرتي
جفائك وبعدك لم يكونا كفيلان لمحوك منها
لازلت كعادتي مثل ماتركتني ..
اكتب لك الصباح والمساء على البطاقات الملونة التي طالما ابديت اعجابك بها ولم انسى ابداً ان اعطرها بعطرك المفضل
لا داعي الى ان اخبرك اين اضعها لك أظنك لازلت تذكر الصندوق الأحمر جنب وسادتك البيضاء.
لا اخفيك بإنني ترددت كثيرا وبكيت طويلاً حتى اتخذت قرار السير وحدي بعد ان كنا نقطعه سوية ذهاباً واياباً , ترقرقت دمعة من عيني وأنا انظر الى المقعد على يساري خالياً.. احسست بالوحدة تسكن داخلي وغربة تجتاح روحي
اسندت ظهري على المقعد واغمضت عيني بهدوء فبدأ شريط الذكريات يمر امامي كشاشة سينما
ذكريات فيها من الحب مايكفي ليجعل عالمي بدونك جحيماً
ذكريات اختلط فيها كل معاني الحب والمودة
ذكريات داعبت روحي وايقضت مشاعري
لا اعلم كيف اجد مرسى جديد للحب لاتكون فيه ..اجد صعوبة في اضاءت دهاليز قلبي بعد رحيلك
فهل ستعود وتضيئها كما وعدت؟!